الحمد لله وحده وصلى الله وسلم على من لا نبي بعده نبينا محمد وآله وصحبه.
أما بعد:
فقد اطلعت على هذه الرسالة المباركة الموسومة"التحفة اليامية"فألفيتها تحفة ثمينة دالة على الحق، وافية بالمقصود، هادية للأجيال اللاحقة إلى أصول راسخة، وقواعد جامعة، من اعتقاد ومنهاج الصفوة السابقة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين لهم بإحسان لأجل أن يقتفي اللاحق آثار السابق، حتى يفوز بالوعد الكريم من الرب الرحيم يقول في محكم القرآن العظيم: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} .
ولذا فإني أوصي بقراءتها وفهمها وتحقيقهًا اعتقادًا وقولًا وعملًا وخلقًا ومراجعة أمهات شروح أصولها؛ لتكون من أسباب الثبات على الحق والنجاة من شبه المضللين من الخلق والدعوة إلى الله على بصيرة.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
قاله وكتبه الفقير إلى عفو ربه
عبد الله بن صالح القصير
في 2/ 4/1421 هـ
الرياض