الصفحة 17 من 69

*وقال ابن عيينة: كان من دعاء المطرف بن عبد الله: «اللهم إني أستغفرك مما زعمت أني أريد به وجهك، فخالط قلبي منه ما قد علمت» .

* وهذا عون بن عبد الله يقول: «إذا أعطيت المسكين شيئًا، فقال: بارك الله فيك، فقل أنت: بارك الله فيك، حتى تخلص لك صدقتك» .

* اجتمع الفضيل بن عياض وسفيان الثوري يومًا، فجلسوا يتذاكرون شيئًا من الرقائق، فرق كل واحد منهم وبكى، فقال سفيان الثوري رحمه الله: «أرجو أن يكون هذا المجلس علينا رحمة وبركة» . فقال الفضيل بن عياض: «ولكني أخاف يا أبا عبد الله ألا يكون أضر علينا؛ ألست تخلصت من أحسن حديثك وتخلصتُ أنا إلى أحسن حديثي ... فتزينت لك .. وتزينت لي!» فبكى سفيان الثوري وقال: «أحييتني أحياك الله» .

البكاء والخشية

*كان محمد بن المنكدر إذا بكى مسح وجهه ولحيته من دموعه، ويقول: «بلغني أن النار لا تأكل موضعًا مسته الدموع» .

*قرأت عائشة رضي الله عنها {فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ} [الطور:27] فبكت، وقالت: «ربِّ مُنَّ عليَّ وقني عذاب السموم» .

*كان أبو سليمان اللبان يبكي عامة دهره، وسمع يومًا يقول: «ابكوا الذنوب قبل محل بكائها، وفرغوا القلوب إلا من شغل حسابها» ، وكان يبكي ويقول: «وجدناه أكرم مولى لشر عبيد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت