*سمع عمر بن الخطاب رجلًا يقول: {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ * مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ} [الطور: 7 - 8] فجعل يبكي حتى اشتد بكاؤه، فقيل له في ذلك فقال: دعوني؛ فإني سمعت قسم حق من ربي.
*عن عبد الله بن شداد بن الهاد قال: سمعت نشيج عمر بن الخطاب وأنا في آخر الصفوف في صلاة الصبح، يقرأ من سورة يوسف يقول: {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ} .
1 -الدعاء: وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يستعيذ من قلب لا يخشع ... وإذا لم يخشع القلب لم تدمع العين ... وإن دمعت من غير خشية فليس لها من بكائها نصيب.
2 -العلم: فخشية العبد على قدر كمال علمه بالله ومعرفته له، وكما قال السلف: كلما كان العبد بالله أعرف كان منه أخوف. وقالوا: رأس العلم الخشية.
ويقول عمرو بن العاص: «والله لو تعلمون العلم، لصلى أحدكم حتى ينكسر ظهره، ولبكى حتى ينقطع صوته» !
3 -تعاهد القلب بالموعظة: سواء موعظة حال: (زيارة القبور، تغسيل الموتى، تذكر الجنة والنار) ، أو مقال: (أن يسمع ما يلين قلبه من خطبة أو كلمة أو نحوها) وأيضا تذكر الموت والدار الآخرة.