نفس الكلية التي كانت تدرس فيها ميمونة - وبعد زواجها لم يتسن لها إكمال الدراسة منتظمة فأكملت دراستها في كلية الآداب انتسابًا ...
وفي عام 1409 هـ جمع الله بينهما في زواج حضره جمعٌ من أهل الفضل والصلاح وعلى رأسهم سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله وفيه ألقى كلمة دعا فيها لهما بالتوفيق، وكانت ميمونة بكر أبويها.
ولدت في الرياض في يوم 14/ 4/1410 هـ وقد تربت في كنف والديها فأحسنا تربيتها، فدرست الابتدائية في (242) أما المتوسطة والثانوية ففي «المدرسة الحادية عشر لتحفيظ القرآن» عدا الصف الأول الثانوي؛ ففي «الثانوية الأولى لتحفيظ القرآن» وبعد ذلك التحقتْ بكلية التربية قسم القرآن الكريم وعلومه وكانت من المتفوقات في دفعتها، إلى أن توفيت قبلي نهاية السنة الثانية من دراستها في الكلية، وكانت محبة للقسم الذي تدرس فيه وتستمتع بتعلم القراءات، وأذكر أني قلت لها مرة: «ميمونة إذا أنهيتي دراستك الجامعية - إن شاء الله - فتخصصي للدراسات العليا في التفسير ولا تتخصصي في القراءات؛ لأنه كما قيل علم صعب التحصيل قليل الفائدة» .
فقالت: سبحان الله يا خالي هذا كلام الوالد نفسه!!