والعربدة!!
إلى أولئك جميعًا ومن سار في ركبهم أبعث لهم هذه السيرة على أنها أنموذج لكثير من «بنات الرياض» ، ولله الحمد، وإنما أبرزت سيرة ميمونة؛ لأنها قضت للقاء ربها .. أسأل الله أن يتغمدها برحمته، وأما الحي فلا تؤمن عليه الفتنة.
في آخر حياتها - رحمها الله - كانت تُكثر الحديث عن حسن الخاتمة والموت والاستعداد له، ولا أدل على ذلك من وصيتها التي كتبتها ولم تكملها، وقد أثَّرت هذه الوصية في كل من اطلع عليها.
وقد وافاها الأجل في حادث مروري يوم الثلاثاء 2/ 6/1430 هـ أثناء ذهابها في صحبة أهلها في رحلة عائلية للمنطقة الشرقية على بعد 150 كم عن الرياض، وقد قضى معها في الحادث والدها ووالدتها وأختاها لينة «تسع سنوات» والجازي «ثلاث سنوات» نحبهم.
أسأل الله أن يتغمد الجميع برحمته، وأن يسكنهم الفردوس الأعلى، وصلي عليهم في جامع الراجحي في جنازة مهيبة حضرها جمع غفير، ودفنوا في مقبرة النسيم.
كتبه
خالد بن محمد السماري
خال ميمونة - رحمها الله -
في 5/ 7/1430 هـ