*بالنسبة للموت يوم الجمعة أو يوم الاثنين فهذا ليس فيه فضيلة؛ لأن الإنسان إنما يثاب على أمر له فيه فضيلة، أي: له فيه عمل.
*لا يسن للإنسان إذا تثاءب أن يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم؛ لأن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أمر عند التثاؤب بأن يكتم الإنسان ما استطاع؛ فإن لم يستطع فليضع يده على فيه.
*إذا ائتمنك أحد ما على أن توصل ماله لشخص، وقبل أن تقابل هذا الشخص احتجت لهذه الدراهم، فلا يجوز لك أن تتصرف فيها حتى لو كنت ستردها، وكان عليك عندما أخذتها منه أن تخبره أنك قد تحتاجها؛ فإن أذن فلا بأس.
*لا يجزئ تشغيل الشريط المحتوي على سورة البقرة بدلًا عن قراءتها؛ وذلك بتشغيلها كل يوم في البيت؛ خوفًا من السحر.
«اعلم أن ترك الأمر عند الله أعظم من ارتكاب النهي؛ لأن آدم نهي عن أكل الشجرة فأكل منها، فتاب الله عليه، وإبليس أمر أن يسجد لآدم فلم يسجد فلم يتب عليه؛ لأنه امتنع أصلًا من التوبة وإلا فإن الله تواب رحيم.
لأن ذنب ارتكاب النهي مصدره في الغالب الشهوة والحاجة، وذنب ترك الأمر مصدره في الغالب الكبر والعزة، ولا يدخل الجنة من