بعض من الفوائد التي ذكرها
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
*الشيطان قد يأتي الإنسان، فيوسوس له، فيصغر المعصية في عينه، ثم إن كانت كبيرة لم يتمكن من تصغيرها، منَّاه أن يتوب منها فيسهل عليه الإقدام، ولذلك احذر عدوك أن يغرك.
* {إنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا * وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا} [النساء: 105، 106] .
استدل بعض العلماء بهذه الآية على أن الذنوب تحول بين الإنسان وبين العلم، ثم قال تعالى: {وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ} فدل هذا على أن الاستغفار من أسباب فتح العلم - وهو ظاهر.
*إذا آمنت بأنه تعالى سميع، فإنك سوف تحترز عن كل قول يغضب الله؛ لأنك تعلم أنه يسمعك، فتخشى عقابه؛ فكل قول يكون فيه معصية الله - عز وجل - فسوف تتحاشاه؛ لأنك تؤمن بأنه سميع، وإذا لم يحدث لك هذا الإيمان هذا الشيء، فاعلم أن إيمانك بأن الله سميع إيمان ناقص بلا شك.
*إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا الله وحده، تحمل الله سبحانه حوائجه كلها، وحمل عنه كل ما أهمه، وفرغ قلبه لمحبته ولسانه