وعدد خلقه من خلق آدم حتى يبعثون». أشبه ما يكون هذا الدعاء بالتنطع، ولو قلت: «سبحان الله وبحمده، عدد خلقه» ، أو: «لا إله إلا الله عدد خلقه» ، لكفى عن ذلك كله، وكان ذلك من ذكر الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
*جزاء الموسعين للناس في مجالسهم مثل عملهم، فيفسح ويوسع لهم ما يستصعب عليهم من أمور دينهم ودنياهم وكذلك قبورهم .. وهذا جزاء عظيم على أمر يسير.
*المضاعفة في مكة بالنسبة للسيئات ليست من ناحية الكمية ولكن من ناحية الكيفية؛ بمعنى أن العقوبة تكون أشد وأوج من إذا فعلت هذه المعصية خارج مكة.
*معنى قوله - صلى الله عليه وسلم - في دعاء السفر: «وكآبة المنظر وسوء المنقلب» . أن الإنسان المسافر قد يعتريه في سفره أشياء تتغير بها خلقته، فاستعاذ النبي - صلى الله عليه وسلم - من ذلك.
«سوء المنقلب» معناه: أن يكون انقلابه إلى أهله سيئًا إما بحادث يحدث له، أو بحادث يكون عليهم بعد مفارقتهم.
*إذا دعي الإنسان إلى مجلس بمناسبة عرس أو دعوة عادية، وهو يعلم أن فيه منكرا فإن كان يستطيع أن يغيره، فإنه يجب عليه الحضور؛ لسببين:
1 -إجابة الدعوة.
2 -إزالة المنكر.