الصفحة 36 من 69

العورات، وأن يصبح أمرا بدهيًا مستساغًا من الأسرة ككل، وأن تنظر إلى الفواحش والإغراءات؛ إما على سبيل الرقص والغناء والتمثيل، فيجر ذلك - والعياذ بالله - إلى أن تهون كل معصية وتسهل على النفس، ويصبح الأمر هينًا على تلك القلوب!!

فمن أراد الله - عز وجل - أن يعصمه أول ما يعظم فيه: مسألة «الحياء في قلبه» [الشيخ: صالح المغامسي] .

*قال ابن القيم رحمه الله: «لو علم الناس ما في قراءة القرآن بالتدبر، لاشتغلوا بها عن كل ما سواها، فإذا قرأه بتفكر حتى مر بآية وهو محتاج إليها في شفاء قلبه كررها ولو مائة مرة، ولو ليلة؛ فقراءة آية بتفكر وتفهم خير من قراءة ختمة بغير تدبر وتفهم، وأنفع للقلب وأدعى إلى حصول الإيمان وذوق حلاوة القرآن» .

*خلق الله الخلق وهو يعلم أن دأبهم التقصير والذنوب، فشرع الاستغفار ليسد الخلل.

*التوحيد حصن الله الأعظم ... الذي من دخله كان من الآمنين، قال بعض السلف: «من خاف الله خافه كل شيء، ومن لم يخف من الله أخافه كل شيء» .

*يقول الشيخ ابن عثيمين في الشرح الممتع: «وليعلم أنه كلما قوي الصارف فإن الطالب في جهاد، وأنه كلما قوي الصارف ودافعه الإنسان فإنه ينال بذلك أجرين: أجر العمل، وأجر دفع المقاوم، ولهذا قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إن أيام الصبر للعامل فيهن أجر خمسين من الصحابة» ؛ لأن هناك أسباب مثبطة كثيرة، والذنوب من أكبر العوائق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت