شأن الصالحين المخلصين، ومن دعا ربه على كل حال: في الرخاء والشدة والغنى والفقر والصحة والمرض فقد فاز بجائزة ربه الكبرى: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} .
*العباد الصالحين لهم في الآخرة جنات النعيم، وفي الدنيا يتولاهم الله، وإذا تولاهم الله لن يصيبهم ما يضرهم لا في الدنيا ولا في الآخرة إلا شيء من ورائه نفع من حيث لا يدرون.
*قال سهل بن عبد الله التستري: ليس على النفس شيء أشق من الإخلاص؛ لأنه ليس لها فيه نصيب.
*فالقلب إذا خلا من محبة الله - جل وعلا - ناوشته الأخطار، وتسلطت عليه الشرور، فذهبت به كل مذهب، ومتى امتلأ القلب من محبة الله - جل وعلا - بسبب العلوم النافعة، والأعمال الصالحة كمل أنسه وطاب نعيمه، وسلم من الشهوات وهان عليه فعل الطاعات.
*يقول إبراهيم بن أدهم: «ما صدق الله عبد أحب الشهرة» .
*قال الإمام أحمد بن حنبل لولد الشافعي: «أبوك من الستة الذين أدعو لهم كل ليلة وقت السحر» ؛ هكذا الصداقة وإلا فلا.
*قال بشر بن الحارث: لا يجد حلاوة الآخرة رجل يحب أن يعرفه الناس.
*العلم لا يظهر بجلاء إلا إذا اجتمع بعضه إلى بعض، فإذا اجتمعت أشتات العلم واكتمل لديك مع الإلحاح والكتابة والتدوين والحفظ وسؤال الله التوفيق يكون العلم لديك، وتراه في الأول صعبًا