الصفحة 50 من 73

تمام من غير قصر على لسان النبي - صلى الله عليه وسلم -» [1] .

والسنة أن يقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة بصورة الجمعة، والركعة الثانية بسورة المنافقين، أو سورة الأعلى والغاشية والأفضل أن يقرأ تارة بسورتي الجمعة والمنافقون، وتارة بسورتي الأعلى والغاشية، وإن قرأ بأي سورة من سور القرآن فلا حرج، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة «الم تنزيل. السجدة، وهل أتى على الإنسان حين من الدهر» وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في صلاة الجمعة «سورة الجمعة والمنافقين» [2] .

رابعًا: شروط صحة الجمعة ومنها:

1 -الوقت وهو من بعد زوال الشمس، وما قبل ذلك وقت جواز لحديث سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: «كنا نجمّع مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا زالت الشمس ثم نرجع نتتبع الفيء» [3] .

2 -حضور من تنعقد بهم صلاة الجماعة، لأن الجمعة كغيرها من الصلوات لا يشترط لها عدد معين.

3 -الاستيطان ببناء متقارب.

4 -تقدم خطبتين.

خامسًا: أركان الخطبة:

(1) رواه النسائي ج 1 في الجمعة باب عدد صلاة الجمعة ص 307 برقم 1346. وابن ماجه ج 1 في إقامة الصلاة والسنة فيها باب تقصير الصلاة في السفر ص 338 برقم 1064.

(2) مسلم ج 6 في الجمعة باب ما يقرأ يوم الجمعة ص 168.

(3) مسلم ج 6 في الجمعة باب صلاة الجمعة حين زوال الشمس 148.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت