بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
فإن أعظم فرائض الإسلام بعد صحة العقيدة وسلامة التوحيد وتجريد العبادة لله وحده لا شريك له فريضة الصلاة، فإنها قوام هذا الدين، وعموده المتين، وحسبها شرفا أن الله فرضها منه إلى عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم بدون واسطة جبريل عليه السلام، وهذا دليل على محبة الله لهذه العبادة وعنايته بها - الأمر الذي دفعني إلى أن أكتب هذه الرسالة، والتي هي بعنوان «السبل الواضحات إلى معرفة أحكام الصلوات» مبتدءًا بالأذان ومنتهيًا بالنوافل المطلقة، أسأل الله عز وجل أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه صوابًا على سنة نبيه نافعًا لعباده إنه على كل شيء قدير، والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه.
محمد بن سعيد بن صقران
أبها - المجاردة - هيئة الأمر بالمعروف
ص. ب. 85
17/ 11/1412 هـ