أولًا: حكمها:
سنة مؤكدة إذا اشتدت الحاجة إلى نزول المطر لجدب الأرض وغور المياه.
ثانيًا: وقتها:
وقت صلاة الاستسقاء كوقت صلاة العيدين.
ثالثًا: صفتها:
وهي أن يخرج الناس إلى المصلى في الصحراء، حتى يأتي الإمام فإذا جاء الإمام تقدم إلى موضعه، فيصلي بهم ركعتين يجهر فيهما بالقراءة يكبر في الركعة الأولى سبعًا بتكبيرة الإحرام، وفي الثانية ستًا بتكبيرة القيام، يرفع يديه مع كل تكبيرة ثم يقرأ في الركعة الأولى بسورة الأعلى، وفي الثانية بسورة الغاشية، وإن قرأ بغيرهما من السور, فلا حرج، فإذا فرغ من الصلاة، قام فخطب خطبة واحدة يكثر فيها من الاستغفار ويدعو ويرفع يديه، مع التبذل والتذلل بفعل المأمورات، واجتناب المنهيات، والحذر من المعاصي، ثم يرفع يديه ويقول: «اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا، هنيئًا مريئًا مريعًا، غدقًا مجللًا، سحًا عامًا، طبقا دائمًا، نافعًا غير ضار، عاجلًا غير آجل، اللهم اسقه عبادك، وبهائمك، وانشر رحمتك وأحي بلدك الميت، اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب، ولا بلاء، ولا هدم، ولا غرق، اللهم إن بالعباد والبلاد من اللأواء والجهد والضنك ما لا نشكوه إلا إليك، اللهم أنبت لنا الزرع وأدر لنا الضرع، واسقنا