الصفحة 7 من 32

إذا المرء لم يغلب هواه أقامه

بمنزلة فيها العزيز ذليل

ومن أعظم ما يعين على الصبر على الطاعة: معرفة ثمرات تقوى الله وطاعته؛ من البركة في العمر والرزق والولد، وانشراح الصدر، وطمأنينة القلب، ونيل محبة الله، والأمن من العذاب يوم القيامة، ونيل محبة الله، والأمن من العذاب يوم القيامة، ودخول الجنة دار النعيم والكرامة.

ثانيًا: الصبر عن المعصية: وهو إمساك النفس عن الوقوع في المحرمات، ومن الملاحظ أن هناك كثيرًا من الناس من يصبر على الطاعة ولكن يقع في المعصية لعدم صبره عنها وخصوصًا معاصي اللسان من غيبة ونميمة، قال عمر بن عبد العزيز: «ليس التقوى بقيام الليل وصيام النهار والتخليط فيما بين ذلك، ولكن تقوى الله ترك ما حرم الله وأداء ما افترض الله فمن رزق بعد ذلك خيرًا فهو خير على خير» . وفي الحديث عنه - صلى الله عليه وسلم: «اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك» لأن القلب إذا امتلأ من الخوف من الله أحجمت الأعضاء جميعها عن ارتكاب المعاصي، وبقدر قلة الخوف يكون الهجوم على المعاصي، فإذا قل الخوف واستولت الغفلة كان ذلك من علامة الشقاء، قال بعض السلف: «المعصية إلى الغافل أسرع انحدارًا من الصخرة إلى المكان السافل وإذا أسكن الخوف القلب أحرق الشهوات» .

والصبر عن المعصية يكون بكف النفس عما حرمه الله عليها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت