المجاهدين في سبيل الله.
ثم ساق حديث أبي هريرة وفيه «إن في الجنة مئة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه أوسط الجنة، وأعلى الجنة أراه فوق عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة» .
في هذا الحديث حث من الرسول - صلى الله عليه وسلم - على أن تكون همة المسلم عالية، لأنه أمره أن يسأل الله تعالى الفردوس الأعلى من الجنة لا الجنة فحسب.
قال أبو الفرج بن الجوزي رحمه الله تعالى في صيد الخاطر ص 152: من أعمل فكره الصافي، دله على طلب أشرف المقامات، ونهاه عن الرضى بالنقص في كل حال، وقد قال أبو الطيب المتنبي: