يذكر الله فقائله نعم، وقائله لا.
فدوام الذكر في الطريق، والسفر، والبقاع تكثير الشهداء للعبد يوم القيامة فالأرض تشهد يوم القيامة للذاكر ...
-إن للذكر لذة من بين سائر الأعمال قال مالك بن دينار: ما تلذذ المتلذذون بمثل ذكر الله، فليس شيء من الأعمال أخف مؤونة ولا أعظم لذة ولا أكثر فرحة وابتهاجا للقلب منه.
كن ذاكرا لله في كل حالة
فليس لذكر الله وقت مقيد
فذكر إله العرش سرا ومعلنا
يزيل الشقا والهم عنك ويطرد
ويجلب للخيرات دنيا وآجلا
وإن يأتك الوسواس يوما يشرد
فقد أخبر المختار يوما لصحبه
بأن كثير الذكر في السبق مفرد
ووصى معاذا يستعين إلهه
على ذكره والشكر بالحسن يبعد
قال قيس بن الحجاج: قال لي شيطاني: دخلت فيك وأنا مثل الجزور، وأنا الآن مثل العصفور قلت: ولم ذاك؟ قال: تذيبني بذكر الله تعالى.
عن أنس رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الشيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم فإن ذكر الله خنس وإن نسيه التقم قلبه فذلك