وملائكته، وأهل السماوات والأرض حتى النمل في جحرها والحوت في البحر ليصلون على معلم الناس الخير [1] .
قال الحسن: لولا العلماء لصار الناس كالبهائم.
وما أمر الله سبحانه وتعالى نبيه طلب الزيادة في شيء إلا العلم قال تعالى: {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} [طه: 114] ، فدل على أهميته ومكانته.
وقال ابن مسعود رضي الله عنه: إذا أردتم العلم فانشروا القرآن فإن فيه علم الأولين والآخرين.
أي بني اسمع وصايا جمعت
حكما خصت بها خير الملل
اطلب العلم ولا تكسل فما
أبعد الخير على أهل الكسل
واهجر النوم وحصله فمن
يعرف المطلوب يحقر ما بذل
واحتفل للفقه في الدين ولا
تشتغل عنه بمال وخول
لا تقل قد ذهب أربابه
كل من سار على الدرب وصل
لا تقل أصلي وفصلي أبدا
(1) قال أبو عيسى: هذا حديث غريب صحيح.