الصفحة 33 من 48

يسد خلتي، ويغفر زلتي، ويقبل عثرتي. [1]

قال بعض الحكماء: إذا رأيت من أخيك عيبا فإن كتمته عنه، فقد خنته، وإن قلته لغيره، فقد اغتبته، وإن واجهته به، أوحشته. قيل: كيف نصنع؟! قال: تكني عنه، وتعرض به وتجعله في جملة الحديث [2] .

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن من عباد الله لأناسا ما هم أنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة وبمكانهم من الله» قالوا: يا رسول الله، تخبرنا من هم؟.

قال: «هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام بينهم، ولا أموال يتعاطونها فوالله إن وجوههم لنور، وإنهم لعلى نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس» أخرجه أبو داود. وقال الحاكم في المستدرك:"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه".

وللصحبة والأخوة آداب منها:

-إعطاء كل أخ حقه قال بعض أهل العلم: للمعاشرة أوجه، فللمشايخ والأكابر بالحرمة والخدمة والقيام بأشغالهم، وللأقران والأوصاف بالنصيحة وببذل الموجود، وللتلاميذ والصغار بالإرشاد والتأديب.

(1) مختارات من كتاب المجموع المنتخب من المواعظ والأدب: ج 2.

(2) المرجع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت