الصفحة 35 من 48

من الزيارة ثم أمر مناد ينادي: من كان عليه لقيس حق فهو منه في حل، فانكسرت درجته بالعشي لكثرة من عاده [1] .

قصة الصحبة:

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرصد الله له على مدرجته ملكا فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخا لي في هذه القرية. قال: هل لك عليه من نعمة تربها؟ قال: لا. غير أني أحببته في الله عز وجل قال: فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه» [2] .

فتوى الذكر:

س: عندما كنت في سن المراهقة كنت مرهقا لنفسي بالمعاصي، ولكني لم أكن أترك واجبات الإسلام، كالصلاة وأنا الآن تائب إلى الله من جميع المعاصي بشكل عام، ولكني فاقد لحلاوة الإيمان، وأعيش في حيرة وقلق فحينما أتشهد أحس أن الشهادة لا تصل إلى قلبي، وأنا خائف من أن الله يختم على قلبي وأرجو إرشادي أثابكم الله.

ج: نوصيك بحمد الله كثيرا على ما من به عليك من التوبة وأكثر من الأعمال الصالحات، وأحسن ظنك بربك، وأكثر من ذكر الله، وقراءة القرآن بالتدبر، واصحب الأخيار، وابتعد عن الأشرار، وأبشر بالخير وحسن العاقبة، وستجد إن شاء الله بعد العمل بما ذكرته لك

(1) مختارات من المجموع المنتخب من المواعظ والأدب: ج 2.

(2) أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة واللفظ له باب: فضل الحب في الله 4/ 1988، وابن حبان في ذكر إثبات محبة الله جل وعلا للمتحابين فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت