الصفحة 15 من 48

مَن يغفر الذنب العظيم سواك؟

ولا شك أن كل هذه المصائب والأمراض والحوادث والفقر سوف ينساها المؤمن من أول غمسة في الجنة؛ فعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار, فيصبغ في النار ثم يقال له: يا ابن آدم: هل رأيت خيرًا قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا، والله يا رب, ويؤتى بأشد الناس بؤسًا في الدنيا من أهل الجنة, فيصبغ صبغة في الجنة فيقال: يا ابن آدم: هل رأيت بؤسًا قط؟ هل مر بك من شدة قط؟ فيقول: لا يا رب, ما مر بي بؤس قط ولا رأيت شدة قط» . رواه مسلم.

فهذا الكافر أو المنافق نسي لذات الدنيا كلها ونعيمها وترفها بغمسة واحدة في النار، وهذا المؤمن نسي أمراض الدنيا وبؤسها وفقرها كلها بغمسة واحدة في الجنة.

يا صاحب الهم: إن الهم منفرج

أبشر بخير, فإن الفارج الله

اليأس يقطع أحيانًا بصاحبه

لا تيأسن, فإن الكافي الله

الله يحدث بعد العسر ميسرة

لا تجزعن فإن الصانع الله

إذا بليت فثق بالله وارض به

إن الذي يكشف البلوى هو الله

والله, مالك غير الله من أحدٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت