الصفحة 10 من 48

ابتلى كفي وعافى سائر بدني، فله الحمد على ذلك.

وعلى المصاب بنفسه أو قريبه أن يردد دائمًا قوله عز وجل: {إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} . [البقرة: 156] ، ويلزم الصبر حتى يحصل على الثمرات السابقة.

ثم ليقل: الحمد لله. عند وفاة الولد؛ حتى يبنى له بيت في الجنة؛ ويسمى بيت الحمد، ثم ليقل كما قالت أم سلمة عند وفاة زوجها: «اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرًا منها» . قالت: فما انتهت عدتي إلا وقد آجرني الله في مصيبتي وأخلف الله لي خيرًا من أبي سلمة»؛ حيث تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كل ذلك بسبب الصبر والاستسلام لله والرضاء بقضائه وقدره، والتزام أمر الله وأمر رسوله - صلى الله عليه وسلم - عند المصائب.

كن عن همومك معرضًا ... وكل الأمور إلى القضا

وأبشر بخير عاجل ... تنسى به ما قد مضى

فلربما اتسع المضيق ... ولربما ضاق الفضا

ولرب أمر متعبٍ ... لك في عواقبه رضا

الله يفعل ما يشاء ... فلا تكن متعرضا

الوقفة الثانية: كرامات الصابر على المرض

(1) أقل الأمراض: (الهم، والغم، والحزن) ، وهي أمراض نفسية أو شوكة يشاكها المسلم أو ارتفاع في درجة الحرارة، فهي تكفير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت