الصفحة 33 من 48

التاسع: التداوي عند السحرة والكهان(وهو محرم):

بحجة الاضطرار، وبحجة أن الضرورات تبيح المحظورات، أو قيل له: مالك علاج إلا عند الساحر فلان أو الكاهن فلان.

سئل الوالد عبد العزيز بن باز رحمه الله عن حكم العلاج عند المشعوذين فقيل له:

هناك فئة من الناس يعالجون بالطب الشعبي على حساب كلامهم، وحينما أتيت إلى أحدهم قال لي: اكتب اسمك واسم والدتك. ثم راجعنا غدًا، وحينما يراجعهم الشخص يقولون له: إنك مصاب بكذا وكذا، وعلاجك كذا وكذا.

ويقول أحدهم: إنه يستعمل كلام الله في العلاج، فما رأيكم في مثل هؤلاء، وما حكم الذهاب إليهم؟

الجواب: من كان يعمل هذا الأمر في علاجه فهو دليل على أنه يستخدم الجن، ويدعي علم المغيبات؛ فلا يجوز العلاج عنده كما لا يجوز المجيء إليه وسؤاله؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا الجنس من الناس: «من أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة» . أخرجه مسلم في صحيحه.

وثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - في عدة أحاديث النهي عن إتيان الكهان والعرافين والسحرة، والنهي عن سؤالهم وتصديقهم، وقال - صلى الله عليه وسلم: «من أتى كاهنًا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم -» . وكل من يدعي علم الغيب؛ باستعمال ضرب الحصى أو الودع أو التخطيط في الأرض، أو سؤال المريض عن اسمه واسم أمه أو اسم أقاربه، فكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت