ذلك دليل على أنه من العرافين والكهان الذين نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن سؤالهم وتصديقهم. انتهى كلام ابن باز.
فعلى المريض وأهل المريض أن لا يبيعوا دينهم بدنياهم؛ بالذهاب إلى السحرة والكهان، وعليهم أن يكتفوا بالتداوي في الحلال فقط كما أرشد إلى ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله: «تداووا عباد الله ولا تتداووا بحرام» ، وقال: «ما جعل الله شفاء أمتي فيما حرم عليها» .
والمؤمن بالله يمتثل أمر الله وأمر رسوله - صلى الله عليه وسلم - كما قال تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِينًا} [الأحزاب: 36] .