الصفحة 29 من 48

أو يدعو بغيرها من أسماء الله وصفاته. عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم المسجد فإذا هو برجل من الأنصار يقال له: أبو أمامة، فقال: يا أبا أمامة: مالي أراك في المسجد في غير وقت الصلاة؟ قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله، قال: أفلا أعلمك كلامًا إذا قلته أذهب الله همك وقضى عنك دينك. قال قلت بلى يا رسول الله. قال: قل إذا أصبحت وإذا أمسيت: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعود بك من العجز والكسل وأعود بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال» . قال: ففعلت ذلك فأذهب الله همي، وقضى عني ديني. [رواه أبو داود] .

وإني لأدعو الله والأمر ضيق

علي فما ينفك أن يتفرجا

ورب فتى ضاقت عليه وجوهه

أصاب له في دعوة الله مخرجا

الثالث: التداوي بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة:

قال الله تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [الإسراء: 82] ، وقال عز وجل: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ} . [فصلت: 44] ، والقرآن كله فيه شفاء ورحمة؛ (فعلى المريض أن يرقي نفسه، أو يرقيه غيره) ، وعلى سبيل المثال: سورة الفاتحة أعظم سورة في القرآن، بل هي أم القرآن والسبع المثاني والقرآن العظيم، والصغار والكبار يحفظون هذه السورة العظيمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت