يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «تداووا عباد الله ولا تتداووا بحرام» .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما أنزل الله داءً إلا وأنزل له شفاء» متفق عليه، وفي رواية: «عَلِمَه من علمه وجهله من جهله» .
أيها الأصحاء والمرضى: سوف أذكر ثمانية من أسباب الشفاء والعافية وهي أسباب نافعة لعلاج المرض:
الأول: التداوي بالتوكل على الله:
ومعرفة الله عز وجل بأنه هو الشافي وهو المعافي مع حسن الظن بالله، وإن ترك التداوي لقوة إيمانه وتوكله على الله بأنه هو النافع وهو الضار وهو على كل شيء قدير فلا ينكر عليه، ولا يجبر على العلاج؛ فنبي الله إبراهيم - عليه السلام - قال: {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} [الشعراء: 80] ، وأيوب - عليه السلام - قال: {وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} [الأنبياء: 8] ، وأبو بكر لما نزل به المرض قيل له: هلا ذهبت إلى الطبيب، فقال - رضي الله عنه: «الطبيب قد رآني» . قالوا ماذا قال لك، قال: «إني فعال لما أريد» . فعلينا أن نوصي أنفسنا ومرضانا بالتوكل على الله وتعليق القلب بالله حتى نحصل على الصحة والعافية والأجر في الدنيا والآخرة.