قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ (يطعن) بها في بطنه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا». رواه البخاري.
* فأوصي كل من ابتلي بشيء من هذه المحرمات والقاذورات أن يتركها لله أولًا وثانيًا لصحته، ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، ومن تاب تاب الله عليه وأبدل جميع سيئاته حسنات.
* وأوصي كل من عافاه الله من هذه المحرمات أن يتذكر بأن الوقاية خير من العلاج، ويحمد الله على العافية.