الصفحة 11 من 12

* قال - صلى الله عليه وسلم: «من دلَّ على خير فله مثل أجر فاعله» .

[رواه مسلم] .

* قال - صلى الله عليه وسلم: «الدّال على الخير كفاعله» [صحيح: الترمذي] .

* قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «فوالله لأن يُهدى بك رجل واحد خير لك من حُمْر النعم» [رواه البخاري]

*قال - صلى الله عليه وسلم: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا .. » [رواه مسلم] .

إن هذه الأحاديث تحثّ المسلمين على المسارعة في عمل الخير، ومهما قلَّ هذا الخير فقد يجعل الله في خيرًا كثيرًا، والدلالة على الخير جزء من النصيحة؛ لأنهما هدفهما واحد، وهو إرشاد الناس إلى طريق الخير وتحذيرهم من البشر، وكل من يهتدي بيد الناصح أو بسبب دعوته وإرشاده فله قسط كبير من الحسنات تماثل حسنات صاحبه، ولا ينقص من حساب صاحبه شيء.

وأخيرًا: ليس منا من لا يخطئ ولا ينحرف عن طريق الحق، بل إن فينا من الغرائز والطباع ما يميل بنا إلى الرشد والغي والخير والشر، وليس كل إنسان يعرف خطأه أو يهتدي إليه.

ومن الضروري -أخي المسلم- أن تعلم أنه يجب عليك أن تقدر أيضًا طباع الناس وغرائزهم وأنه ليسوا ملائكة ولا أنبياء فالخطأ موجود، والزلل حاصل، والأمر كما قال الأول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت