الحرمان العاطفي حين لا تشبع عاطفة الطفل بالحب والحنان أو الحرمان من التقدير والاحترام سواء في الأسرة أو المجتمع.
عندما تفشل الفتاة في الحياة الزوجية أو الدراسية أو العملية فتصاب بالإحباط.
عندما تفتقد لبعض المعطيات: الأخلاقية أو الجسمية أو الأسرية, أو المركز الاجتماعي أو بعض المهارات الخاصة, أو تصاب بعاهة أو إعاقة معينة.
الشخص المقصر في أداء حقوقه سواء الأسرية أو الاجتماعية أو الدراسية أو الوظيفية, أو كان مقصرًا في طاعته وعبادته؛ يتعرض للقلق حتمًا وهكذا يكن حال الفتاة المقصرة عرضة للقلق والتوتر.
قد تحرص الفتاة أحيانًا لبلوغ الكمال في كل شيء وهذا من المحال؛ لأن الكمال لله وحده تعالى فإذا عجزت عن تحقيقه أصيبت بالتوتر والإحباط والقلق، وربما يقودها لحسد الآخرين على نعمهم التي تفتقدها والعياذ بالله.
إذ تميل لروتين معين لا تغيره كما تخشى خوض تجارب معينة مثل: الاختبارات أو الدخول مع المجتمعات الجديدة والذي يميل للخوف