لا يجيد اتخاذ القرار فتأخذه الحيرة كل مأخذ ويبقى مرهونًا لآراء الآخرين وقراراتهم. لذلك يكون معرضًا للقلق.
فترى الأحداث والمواقف البسيطة مشاكل كبيرة وعظيمة فتهولها وكما يقال (يجعل من الحبة قبة) .
أو بالعكس تمامًا تستصغر الأمور الكبيرة والمهمة وتتجاهل عظمتها وأهميتها.
إذا مدح إنسان فعلها أو مظهرها, رفضت رأيه ورأت مديحه مجاملة, وإذا استعظم الناس إنجازاتها وأعمالها استصغرتها واحتقرتها, واعتقدت مسايرتهم لها وكل هذا من الوسواس الخناس.
من أهم أسباب القلق هذا الإحساس المؤلم. فتشعر الفتاة بكره من حولها لها, أو نبذهم واحتقارهم إياها مما يجعلها معرضة للقلق والتوتر.
التركيب الفسيولوجي للمرأة يبدو مؤهلًا للتعرض للقلق فاضطرابات (الهرمونات) قبل الطمث وبعد الولادة تصيب النساء بالقلق.
للعامل الوراثي دور في ظهور القلق بعد إرادة الله تعالى. إذ إن