فعليك غاليتي .. بالاستقامة على شرع الله وإخلاص العبادة له سبحانه حتى تكونين في منأى عن القلق ما حييت.
إن محافظتك على الصلاة في وقتها مع الخشوع في أدائها؛ حتما ستحفظك من الهم والكدر .. !
فالصلاة عبادة عظيمة جمعت بين الذكر والدعاء وقراءة القرآن ويسبقهما الوضوء الذي يطهر الإنسان من الذنوب لذلك كان فضلها عظيمًا.
وقد أوجبها الله تعالى على المسلمين وجعل عاقبتها الفلاح في الدنيا والآخرة قال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون:1،2] .
(الطهارة)
فقطرات الماء التي تداعب جسدك وتخالج أعضاءك .. تبعث فيها الطهر والنور .. !
وتنفح في قلبك السكينة والطمأنينة .. !
حقًا .. ما أروع انسياب الماء وهو يروي عطش أجسادنا للوضوء .. !
وما أعظم الصلاة التي تتحقق فيها ثنائية الطهارة طهارة الروح وطهارة الجسد فهي لا تتم إلا بقلب طاهر وجسد طاهر وثياب طاهر