من خطر قادم وشيك الوقوع, أو من أمر غير معروف تمامًا.
وهو الشعور بالتهديد وعدم الاستقرار من أسباب مجهولة لا يعرفها.
وبذلك يصل إلى مرحلة المرض النفسي والوسواس, أو يخضع لفكرة ملحة مثل الموت أو المرض أو الإصابة (بالعصاب القهري كغسل اليدين المبالغ فيه) وهذا النوع من القلق, يحرم الإنسان من التوافق الاجتماعي السليم, ويعطل قدراته ويشل تفكيره.
فيصل إلى درجة الشعور بالعجز, ويحتاج حينها إلى علاج نفسي و عقاقير طبية مهدئة.
لعلاج القلق استراتيجية خاصة عند الأطباء وقد يلجؤون خلالها إلى العلاج بالمهدئات, وهنا نود أن نؤكد أن للمهدئات آثارا جانبية قد تزيد الحالات سوءًا؛ لذلك فإن المنهج الحديث يقوم على العلاج الذاتي أولًا ومحاولة ذلك مرارًا وتكرارًا قبل اللجوء إلى المهدئات كوسيلة مضمونة للسيطرة على القلق .. ؛ لذلك يا فتاتنا الرائعة أنصحك بالعلاج الذاتي الذي سطرته لك عبر هذه الرسالة .. قبل أن تلجئي للمهدئات الطبية.
والعلاج الذاتي يكون عن طريق: