فأقرب ما يكون العبد لله وهو ساجد, لاسيما في الثلث الأخير من الليل.
إنه فرح .. بقربك .. ويغضب .. لبعدك.!
فكوني قريبة منه .. ، لتنالي فضلي الدنيا والآخرة .. !
(صحة)
-إن للسجود في الصلاة الإسلامية أثرًا حسنًا في الأوعية الدماغية [Brain Vessels] ومهمًا جدًا لوظائف الدماغ, وبالتالي يتقي المصلي بسجوده الكثير, مما يعتري غيره من الاضطرابات العصبية الخطيرة التي تحدث نتيجة اضطرابات هذه الأوعية مثل: انسدادها أو تمزقها.
وتحصى حركات الرأس المفاجئة في كل ركعة من ركعات الصلاة بست مرات أي إنها تتكرر [102] مرة في الصلوات المفروضة يوميًا ناهيك عن صلوات السنن والنوافل وبالتالي تكون حركات الأوعية الدماغية - من انقباض وانبساط - كثيرة فيؤدي هذا إلى مرونتها وتقوية جدرانها, وبالتالي ينجو المصلي من احتمالات تمزق أو نزيف هذه الأوعية الدموية.
فسبحان الله العليم الحكيم .. الذي ما فرض لعباده من فرض إلا وفيه النفع لدنياه وآخره.