يقول د. نورمان فينسنت: أنت لست ما تعتقد أنك هو بل أنت ما تفكر به.
يا صديقة .. تأملي طريقة (سليقر) في علاجه للقلق: وهي تعتمد على أن تفهم الفتاة كيف يعمل عقلها الباطن هذا العقل الذي هو بمثابة المدير الذي يوجه انفعالاتها.
وبناء على ذلك فإنك بإذن الله من خلال توجيه عقلك الباطن, ستنجحين في تغيير حياتك للأفضل ليس هذا فحسب، وإنما ستنجحين أيضا في مواجهة الأمراض الجسمية .. !
يحكي (د. ديباك كوبرا) في كتابه: (مراحل الشفاء) قصة مدهشة عن امرأة كانت تعتقد أنها مصابة بحصوات المرارة, وبعد الفحص كشف الأطباء أنها سليمة من الحصى, ولكنها مصابة بورم سرطاني لا تجدي معه أيَّة جراحة, فتوسلت إليه أسرتها بأن لا يصارحها بحقيقة المرض.
فكتم الحقيقة عنها وأخبرها بأنها سليمة فقالت: (هذا رائع، الحمد لله .. ) وانصرفت وهي واثقة بأنها سليمة, وعاشت كما تحب بلا قيود التفكير بالمرض والعجيب أنها شفيت من الورم الخبيث. يقول د. كوبرا: إن جسم هذه المريضة تلقى رسائل فعلية من داخلها تقول: أنا سليمة - أنا معافاة تمامًا) فانطلق جسمها بكل طاقات الشفاء محاربًا للمرض.
الخلاصة يا حبيبة .. أنك .. ما تفكرين به عن نفسك .. وما ترسلينه لذاتك من رسائل .. فتعلمي يا غالية .. إرسال الرسائل