إذا مشى تقلع كأنما ينحط من صبب، أي: يمشي بقوة. والصبب: الحدور. يتلألأ وجهه (تلألؤ) القمر ليلة البدر، كأن وجهه القمر. حسن الصوت. سهل الخدين. ضليع الفم [1] ، سواء البطن والصدر.
أشعر المنكبين والذراعين، وأعالي الصدر [2] ، طويل الزندين [3] . رحب الراحة. أشكل العينين، أي: طويل شقيهما. منهوس العقبين - أي قليل لحم العقب - بين كتفيه خاتم النبوة كزرِّ الحجلة أو كبيضة الحمامة [4] .
وكان إذا مشى كأنما تطوى له الأرض، ويجدون في لحاقه وهو غير مكترث. وكان يسدل شعر رأسه [5] ، ثم فرقه [6] ، وكان يرجله، ويسرح لحيته، ويكتحل بالإثمد كل ليلة في كل عين ثلاثة أطراف عند النوم.
(1) أي أنه عظيم الفم - صلى الله عليه وسلم - وهذه صفة كمال في الرجال.
(2) أي على ذراعيه ومنكبيه وأعلى صدره شعر - صلى الله عليه وسلم -.
(3) الزند: هو موصل طرف الذراع في الكف.
(4) الزر: معروف، وهو الذي يجعل في الثياب جمعه أزرار، والحجلة: بيت العروس، (انظر القاموس) وقيل زر الحجلة: بيض طائر معروف. لكن أنكر هذا القسطلاني كما في شرح البخاري. وانظر: النهاية 2/ 300.
وخاتم النبوة: شامة ناتئة أي مرتفعة، قطعة لحم بين كتفيه - صلى الله عليه وسلم - بقدر بيضة الحمامة، وعليها شعرات مجتمعات.
(5) أي يرخيه ويرسله على جبينه - صلى الله عليه وسلم -.
(6) أي جعله فرقتين على جانبي رأسه ولم يترك شيئًا منه على جبهته - صلى الله عليه وسلم -.