(وعددها) واحدة واحدة مرتبة على حسب وقوعها.
قالوا: ولم يقاتل [1] إلا في تسع: بدر، وأحد، والخندق، وبني قريظة، وبني المصطلق، وخيبر، وفتح مكة، وحنين، والطائف، وهذا على قول من قال فتحت مكة عنوة [2] .
وقيل: قاتل بوادي القرى، وفي الغابة [3] ، وبني النضير، والله أعلم.
فصل
في أخلاقه - صلى الله عليه وسلم -
كان - صلى الله عليه وسلم - أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، وكان أحسن الناس خَلْقًا وخُلقًا، وألينهم كفًا، وأطيبهم ريحًا، وأكملهم حجًا [4] ، وأحسنهم عشرة، (وأشجعهم) ، وأعلمهم بالله، وأشدهم لله
(1) قال ابن تيمية يرحمه الله: لا يعلم أنه - صلى الله عليه وسلم - قاتل في غزاة إلا في أحد، ولم يقتل أحدًا إلا أبي بن خلف فيها، فلا يفهم من قولهم قاتل في كذا أنه بنفسه، كما فهمه بعض الطلبة ممن لا اطلاع له على أحواله - عليه السلام - (حاشية محقق المواهب اللدنية للقسطلاني 1/ 335) .
(2) عنوة: أي قهرًا، وليس صلحًا.
(3) وادي القرى والغابة: موضعان بين المدينة والشام، قرب المدينة. (معجم البلدان) .
(4) بكسر الحاء المهملة أولًا وفتح الجيم ثانيًا، أي أنه - صلى الله عليه وسلم - أكملهم عقلًا.