الصفحة 31 من 75

وكان أحب الثياب إليه: القميص، والبياض، والحبرة، وهي: ضرب من البرود فيه حمرة. وكان كم قميص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الرسغ [1] .

ولبس في وقت حلة حمراء وإزارًا ورداءً، وفي وقت ثوبين (أخضرين) . وفي وقت جبة ضيقة الكمين. وفي وقت قباء. وفي وقت عمامة سوداء، وأرخى (طرفيها) بين كتفيه. وفي وقت مرطًا أسود من شعر، أي: كساء. ولبس الخاتم [2] والخف والنعل.

فصل

أولاده - صلى الله عليه وسلم - [3]

له - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة بنين:

القاسم، وبه كان يُكْني. ولد قبل النبوة. وتوفي وهو ابن سنتين.

وعبد الله (ويسمى) الطيب. والطاهر. لأنه ولد بعد النبوة. وقيل: الطيب والطاهر غير عبد الله. والصحيح الأول.

(1) رواه أبو داود (4027) والترمذي (1765) وفي سنده شهر بن حوشب، وهو ضعيف. والرسغ هو مفصل ما بين الكف والساعد. انظر مختصر الشمائل للألباني (ص 46) .

(2) وكان خاتمه - صلى الله عليه وسلم - من فضة يلبسه في خنصره الأيمن، وربما لبسه في الأيسر. انظر: صحيح البخاري (5877) وصحيح مسلم (2094) .

(3) انظر: «تسمية أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - وأولاده» لأبي عبيدة معمر بن المثنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت