الصفحة 32 من 75

والثالث إبراهيم. ولد بالمدينة سنة ثمان. ومات بها سنة عشر، وهو ابن سبعة عشر شهرًا، أو ثمانية عشر شهرًا.

وكان له - صلى الله عليه وسلم - أربع بنات:

زينب، تزوجها أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس وهو ابن خالتها، وأمه: هالة بنت خويلد.

وفاطمة، تزوجها علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -.

ورقية، وأم كلثوم، تزوجهما عثمان بن عفان، تزوج رقية ثم أم كلثوم، وتوفيتا عنده، ولهذا سمي ذا النورين. توفيت رقية يوم بدر في رمضان سنة اثنتين من الهجرة، وتوفيت أم كلثوم في شعبان سنة تسع من الهجرة.

فالبنات أربع بلا خلاف. والبنون ثلاثة على الصحيح.

وأول من ولد له القاسم، ثم زينب، ثم رقية، ثم أم كلثوم، ثم فاطمة، وجاء أن فاطمة رضي الله عنها أسن من أم كلثوم، ذكر ذلك علي بن أحمد بن سعيد بن (حزم) أبو محمد الحافظ، ثم في الإسلام عبد الله بمكة. ثم إبراهيم بالمدينة. وكلهم من خديجة إلا إبراهيم فإنه من مارية القبطية، وكلهم توفوا قبله، إلا فاطمة فإنها عاشت بعده ستة أشهر على الأصح الأشهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت