الصفحة 34 من 75

وقصتها مشهورة [1] ، وبرة، وأروى، وأميمة، وأم حكيم، وهي: البيضاء.

فصل

في أزواجه - صلى الله عليه وسلم -

(أولاهن) خديجة، ثم سودة، ثم عائشة، ثم حفصة، وأم حبيبة، وأم سلمة، وزينب بنت جحش، وميمونة، وجويرية، وصفية. وسنذكرهن في تراجمهن إن شاء الله تعالى [2] .

وهؤلاء التسع - بعد خديجة - توفي عنهن، ولم يتزوج في حياة خديجة غيرها، ولا تزوج بكرًا غير عائشة.

(1) وملخصها أن عاتكة أرسلت للعباس بن عبد المطلب تخبره أنها رأت رؤيا مفزعة، وهي أن راكبًا أقبل على بعير له، يستصرخ الناس في الأبطح: يالغدر لمصارعكم في ثلاث، ثم تبعوه إلى المسجد ثم ظهر به بعيره على الكعبة، ثم استصرخهم مثل المرة الأولى، ثم ظهر به على جبل أبي قبيس، فأرسل عليهم صخرة، فتفتت، فما بقي بيت في مكة إلا دخله منها، وكانت هذه الرؤيا سببًا في تثبيط عدو الله أبي لهب عن الخروج لبدر. انظر: سيرة ابن هشام 1/ 607، مرويات غزوة بدر (ص 128) للدكتور العليمي باوزير.

(2) يريد المؤلف في كتابه: «تهذيب الأسماء واللغات» ، الذي هذا مقدمته.

وقد فات المؤلف رحمه الله ذكر أم المؤمنين زينب بنت خزيمة رضي الله عنها وكان يقال لها: أم المساكين لإحسانها إليهم، وقد تزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد زواجه من حفصة رضي الله عنها، ومكثت عنده شهرين أو ثلاثة ثم توفيت رضي الله عنها، ولم يمت أحد من أزواجه - صلى الله عليه وسلم - في حياته إلا هي وخديجة قبلها رضي الله عنهما، ومن خصائصه - صلى الله عليه وسلم - دون أمته أن يجمع أكثر من أربع زوجات كما نبه المؤلف (ص 78) . (انظر: الاستيعاب: 1/ 88، الإصابة: 12/ 280، السِّير: 2/ 218) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت