الصفحة 40 من 75

فصل

في رسله - صلى الله عليه وسلم -

أرسل - صلى الله عليه وسلم - عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي، فأخذ كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووضعه على عينيه، ونزل عن سريره، فجلس على الأرض، ثم أسلم حين حضره جعفر بن أبي طالب، وحسن إسلامه [1] .

وأرسل دحية بن خليفة الكلبي بكتاب إلى هرقل عظيم الروم.

وعبد الله بن حذافة السهمي إلى كسرى ملك فارس.

وحاطب بن أبي بلتعة اللخمي إلى المقوقس ملك مصر والإسكندرية فقال خيرًا، وقارب أن يسلم، وأهدى لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - مارية القبطية وأختها شيرين [2] ، فوهبها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحسان بن ثابت.

وأرسل عمرو بن العاص إلى ملكي عمان، فأسلما، وخليا بين عمرو وبين الصدقة، والحكم فيما بينهم، فلم يزل عندهم حتى توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

(1) قال ابن القيم في: «زاد المعاد» (1/ 120 إن أصحمة النجاشي الذي صلى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس هو الذي كتب إليه، هذا الثاني لا يعرف إسلامه بخلاف الأول فإنه مات مسلمًا، ونبه لهذا من قبل أبو محمد بن حزم، كما في «جوامع السيرة» (ص 30) وفي صحيح مسلم (774) ما يدل على هذا من حديث أنس موقوفًا عليه.

(2) ويقال سيرين - بالسين المهملة - كما تقدم ص 48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت