• الدعاء عبادة عظيمة؛ حتى إن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليقول:"الدعاء هو العبادة" [1] .
• والدعاء عبادة كريمة؛ قال - صلى الله عليه وسلم:"ليس شيء أكرمَ على الله من الدعاء" [2] .
• ومن فضائل الدعاء: أن ثمرته مضمونة ــ بإذن الله ــ إذا توفرت الشروط وانتَفَت الموانع؛ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة، رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يُعَجِّل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها. قالوا: إذًا نُكْثِر، قال: الله أكثر" [3] . أي:"الله أكثر ثوابًا وعطاءً مما في نفوسكم، فأكثروا ما شئتم؛ فإنه تعالى يقابل أدعيتكم بما هو أكثر منها وأجَلّ" [4] .
• وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله رحيمٌ كريمٌ، يستحيي من عبده أن يرفع إليه يديه ثم لا يضع فيهما خيرا" [5] ،فمع الدعاء أنت الفائز دائمًا.
• ومن فضائل الدعاء أنه يمنع نزول البلاء، إلا إذا قدَّر الله وقوع البلاء لما فيه خيرٌ للعبد، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يردُّ القدرَ إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر" [6] .
• فالدعاء من قَدَر الله عز وجل، فقد يقضي بشيءٍ على عبده قضاء مقيَّدًا بأن لا يدعوه فإن دعاه اندفع عنه [7] .
(1) صحيح الترغيب والترهيب، (2/ 127) ،ح: 1627.
(2) صحيح الترغيب والترهيب، (2/ 127) ،ح: 1629
(3) صحيح الترغيب والترهيب، (2/ 128) ،ح: 1633.
(4) تحفة الأحوذي، (10/ 18) .
(5) صحيح الترغيب والترهيب، (2/ 129) ،ح: 1636.
(6) صحيح الترغيب والترهيب، (2/ 129) ،ح: 1638.
(7) تحفة الذاكرين، للشوكاني، (1/ 31) .