فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 89

105 -اللهم اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيئًا مَريعًا، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ. [1]

106 -اللهم اسْق عبادك وبهائَمك، وانشر رحمتك، وأَحْي بلدَك الميت. [2]

107 -الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ملك يوم الدين، لا إله إلا الله يفعل ما يريد، اللهم أنت الله لا إله إلا أنت، الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث، واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين. [3]

(1) صحيح سنن أبي داود،1/ 320،ح: 1169. غريب الحديث: غيثًا: أي: مطرًا، مغيثًا: من الإغاثة، وهي الإعانة، مريئًا: أي: هنيئًا صالحًا كالطعام يَمْرُؤ. معناه: الخلو عن كل ما ينغصه كالهدم والغَرْق، ونحوهما. ويقال: مراني الطعام وأمْراني إذا لم يثقل على المعدة، وانحدر عنها طيبًا، قوله: مريعًا بفتح الميم، أي: مخصبًا ناجعًا؛ يقال: مكان مريع، أي: خصِيبْ،. شرح أبي داود للعيني، 5/ 16.

(2) كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا استسقى قال:"اللهم اسْق عبادك وبهائَمك، وانشر رحمتك، وأَحْي بلدَكَ الميت. صحيح سنن أبي داود،1/ 322،ح: 1176."

(3) عن عائشة رضي الله عنها قالت شكا الناس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قحوط المطر فأمر بمنبر فوضع له في المصلى، ووعد الناس يوما يخرجون فيه، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين بدا حاجب الشمس، فقعد على المنبر، فكبر - صلى الله عليه وسلم - وحمد الله عز وجل، ثم قال:"إنكم شكوتم جدب دياركم، واستئخار المطر عن إبان زمانه عنكم، وقد أمركم الله عز وجل أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيب لكم، ثم قال:"الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ملك يوم الدين، لا إله إلا الله يفعل ما يريد، اللهم أنت الله لا إله إلا أنت، الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث، واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين"ثم رفع يديه، فلم يزل في الرفع حتى بدا بياض إبطيه، ثم حول إلى الناس ظهره، وقلب أو حول رداءه وهو رافع يديه، ثم أقبل على الناس ونزل فصلى ركعتين، فأنشأ الله سحابة فرعدت وبرقت ثم أمطرت بإذن الله. صحيح سنن أبي داود،1/ 320، ح: 1173."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت