البخاري. وأما التسمية فلم أرها في حديث مرفوع وإنما صح عن ابن عمر أنه كان إذا استلم الحجر قال: بسم الله الله أكبر)"حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - للألباني، ص: 56."
ويدعو أثناء الطواف بما شاء من خيري الدنيا والآخرة، وليحذر الكتيبات التي فيها تخصيص كل شوط بدعاء معين، فإن هذا لم يَرِد عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
ربَّنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقِنا عذاب النار. [1]
ثم يتوجه إلى مقام إبراهيم عليه السلام فيقرأ: (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) ، فيجعل المقام بينه وبين البيت [إن استطاع وإلا ففي أي مكان من الحرم] ،ويصلى
(1) عن عبد الله بن السائب - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ما بين الركنين:"ربَّنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقِنا عذاب النار". صحيح أبي داود، 1/ 527،ح: 1892.