فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 89

حقٌّ، وقولك حقٌّ، والجنة حقٌّ، والنار حقٌّ، والنبيون حقٌّ، ومحمدٌ - صلى الله عليه وسلم - حقٌّ، والساعة حقٌّ، اللهم لك أسلمنا، وبك آمنا، وعليك توكلنا، وإليك أنبنا، وبك خاصمنا، وإليك حاكمنا، فاغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا، وما أسررنا وما أعلنا، وما أنت أعلم به منا، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت. [1]

40 -اللهم اغفر لنا وارحمنا واهدنا وعافنا وارزقنا. [2]

41 -نعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق. [3]

42 -اللهم إنا نعوذ بك من ضيق الدنيا، وضيق يوم القيامة. [4]

43 -اللهم إنا نعوذ بك من شر ما عملنا، ومن شر ما لم نعمل. [5]

(1) عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الليل يتهجد قال:"اللهم ربنا لك الحمد أنت قيم السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت ملك السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت الحق ووعدك الحق ولقاؤك حقٌّ وقولك حقٌّ والجنة حقٌّ والنار حقٌّ والنبيون حقٌّ ومحمدٌ حقٌّ والساعة حقٌّ اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت". الجمع بين الصحيحين للحميدي، 2/ 19،ح:1006.

(2) عن أبي مالك الأشجعي عن أبيه - رضي الله عنه - قال: كان الرجل إذا أسلم علمه النبي - صلى الله عليه وسلم - الصلاة ثم أمره أن يدعو بهؤلاء الكلمات"اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني". صحيح مسلم،4/ 2073، ح: 2697.

(3) جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله، ما لقيتُ من عقرب لدغتني البارحة. قال أما لو قلت حين أمسيت:"أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضرك". صحيح مسلم، 4/ 2081،ح: 2709.قال النووي في معنى: كلمات الله التامات:"قيل معناه: الكاملات التي لا يدخل فيها نقص ولا عيب، وقيل: النافعة الشافية، وقيل: المراد بالكلمات هنا القرآن". شرح النووي على مسلم - (17/ 31)

(4) سُئِلت عائشة رضي الله عنها، بم كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفتتح إذا هب من الليل؟ فقالت: كان إذا هب من الليل كبر عشرا، وحمد عشرا، وقال سبحان الله وبحمده عشرا، وقال سبحان الملك القدوس عشرا، واسْتَغْفَرَ عشرا، وهَلَّلَ عشرا، ثم قال اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا وضيق يوم القيامة عشرا، ثم يفتتح الصلاة. صحيح سنن أبي داود، 3/ 249، ح: 5085.

(5) عن عائشة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو:"اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل". صحيح مسلم، 4/ 2085، ح: 2716. وفي سنن النسائي أنها قالته جوابًا لسؤال عن أكثر ما كان يدعو به النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل موته، ومعنى: ومن شر ما لم أعمل: بأن تحفظني منه في المستقبل، أو أراد شر عمل غيره،"واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة". فيض القدير للمناوي،2/ 107.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت