تباركت وتعاليت نستغفرك ونتوب إليك. [1]
38 -اللهم قِنَا شر أنفسنا، واعزم لنا على أَرْشَد أمرنا، اللهم اغفر لنا ما أسررنا وما أعلنا، وما أخطأنا وما عمدنا وما جهلنا. [2]
39 -اللهم ربنا لك الحمد أنت قيِّمُ السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت ملك السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك
(1) كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يستفتح صلاته أحيانًا بهذا الدعاء:"وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما، وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، سبحانك وبحمدك، أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنبي جميعا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس إليك، والمهدي من هديت، أنا بك وإليك، لا مَنْجَى ولا ملجأ منك إلا إليك، تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك".رواه مسلم وأبو عوانة وغيرهم (صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - للألباني، ص:92.)
(2) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"قل: اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري، اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت، وما أخطأت وما عمدت وما جهلت". صححه الألباني في: التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان،2/ 252، ح: 896.