36 -اللهم اغفر لنا ذنوبنا وخطايانا، اللهم أَنْعِشْنا واجْبُرْنا، واهدنا لصالح الأعمال والأخلاق، فإنه لا يهدي لصالحها، ولا يصرف سيِّئَها إلا أنت. [1]
37 -اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك، أنت ربُّنا ونحن عبيدك، ظلمنا أنفسنا واعترفنا بذنوبنا، فاغفر لنا ذنوبنا جميعًا، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك والخير كله في يديك، والشر ليس إليك، والمهدي من هديت إنا بك وإليك، لا منجى ولا ملجأ منك إلا إليك،
(1) عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: ما دنوت من نبيكم - صلى الله عليه وسلم - في صلاة مكتوبة أو تطوع إلا سمعته يدعو بهؤلاء الكلمات الدعوات، لا يزيد فيهن ولا ينقص منهن:"اللهم اغفر لي ذنوبي وخطاياي، اللهم أنعشني واجبرني، واهدني لصالح الأعمال والأخلاق، فإنه لا يهدي لصالحها، ولا يصرف سيئها إلا أنت". صحيح الجامع، 1/ 272، ح: 1266، معنى: (اللهم أنعشني) أي ارفعني وقوِّ جأشي، وفي الصحاح: نعشه الله: رفعه .. نعشه فانتعش إذا تداركه من ورطة .. والكريم يُنعش الناس، (واجبرني) .. الجبر أن تغني الرجل من فقر أو تصلح عظمه من كسر، وجبر الله فلانًا: سَدَّ مَفَاقِرَه، وجَبَر مصيبته: رَدَّ عليه ما ذهب منه أو عوَّضَه. فيض القدير،2/ 145.