99 -اللهم مالكَ الملك، تُؤتي الملك من تشاء، وتَنزع الملك ممن تشاء، وتُعِزُّ من تشاء، وتُذل من تشاء، بيدك الخير، إنك على كل شيء قدير، رحمنَ الدنيا والآخرة ورحيمَهما، تعطيهما من تشاء، وتمنع منهما من تشاء، ارحمنا رحمة تغنينا بها عن رحمة من سواك. [1]
100 -اللهم ربَّ السماوات وربَّ الأرض وربَّ العرش العظيم، ربَّنا وربَّ كل شيء، فالقَ الحب والنوى، ومنزلَ التوراة والإنجيل والفرقان، نعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأولُ فليس قبلك شيء، وأنت الآخرُ فليس بعدك شيء، وأنت الظاهرُ فليس فوقك شيء، وأنت الباطنُ فليس دونك شيء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر. [2]
101 -اللَّهمَّ إنا نسألُكَ العَافِيَةَ في الدنيا والآخِرةِ، اللَّهمَّ إنا نسألُكَ العَفو والعَافِيَةَ في دِيننا ودُنيانا، وأهلنا ومَالنا، اللَّهمَّ استُر عَوْرَاتنا، وآمِنْ رَوْعَاتنا، اللَّهمَّ احفظنا من بَينِ أيدينا ومِن خَلْفنا، وَعن يَميننا، وعن شِمالنا، ومِن فَوقنا، ونعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أنْ نُغْتَالَ مِنْ تَحتنا. [3]
102 -اللهم أصلح ذات بيننا، وأَلِّف بين قلوبنا، واهدنا سبل السلام، ونجِّنا من الظلمات إلى النور، وجَنِّبْنا
(1) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ:"ألا أعلمك دعاء تدعو به، لو كان عليك مثل جبل أحد دينا لأداه الله عنك؟ قل يا معاذ: اللهم مالك الملك، تؤتي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء، وتعز من تشاء، وتذل من تشاء، بيدك الخير، إنك على كل شيء قدير، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، تعطيهما من تشاء، وتمنع منهما من تشاء، ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك". صحيح الترغيب والترهيب،2/ 171،ح: 1821.
(2) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا إذا أخذنا مضجعنا أن نقول:"اللهم ربَّ السماوات وربَّ الأرض وربَّ العرش العظيم، ربَّنا وربَّ كل شيء، فالقَ الحب والنوى، ومنزلَ التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأولُ فليس قبلك شيء، وأنت الآخرُ فليس بعدك شيء، وأنت الظاهرُ فليس فوقك شيء، وأنت الباطنُ فليس دونك شيء، اقض عني الدين وأغنني من الفقر". صحيح مسلم، 4/ 2084، ح:2713.
(3) عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه: أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - لم يَكُن يَدَعُ هؤلاءِ الكلِمَاتِ حينَ يُمسي وحينَ يُصبِحُ:"اللَّهمَّ إني أسألُكَ العَافِيَةَ في الدنيا والآخِرةِ، اللَّهمَّ إني أَسألُكَ العَفو والعَافِيَةَ في دِيني ودُنيايَ، وأهلي ومَالي، اللَّهمَّ استُر عَوْرَاتي، وآمِنْ رَوْعَاتي، اللَّهمَّ احفظني من بَينِ يَدَيَّ ومِن خَلْفي، وَعن يَميني، وعن شِمالي، ومِن فَوقي، وأعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحتي".صحيح سنن أبي داود،3/ 248، ح: 5074.