الفواحش ما ظهر منها وما بطن، اللهم بارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا وذرياتنا، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، واجعلنا شاكرين لنعمتك مُثْنين بها، قابِلين لها، وأتمَّها علينا. [1]
103 -اللهم إنا نسألك علما نافعا، ورزقا طيبا، وعملا مُتَقَبَّلا. [2]
104 -اللَّهمَّ انْفَعنا بما عَلَّمتَنا، وعَلِّمْنا ما يَنفَعُنا، وزِدنا علمًا. [3]
(1) عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا هذا الكلام:"اللهم أصلح ذات بيننا ..". رواه الحاكم في مستدركه، 1/ 387، ح: 980، وقال: صحيح على شرط مسلم، ورواه الطبراني في الكبير، 10/ 236، ح: 10426، قال الهيثمي:"رواه الطبراني في الكبير والأوسط وإسناد الكبير جيد"مجمع الزوائد،10/ 284، ح: 17397.
(2) عن أم سلمة حي على الفلاح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول إذا صلى الصبح حين يسلم:"اللهم إني أسألك علما نافعا، ورزقا طيبا، وعملا متقبلا". صحيح سنن ابن ماجة،1/ 277،ح: 762.
(3) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اللَّهمَّ انْفَعني بما عَلَّمتَني، وعَلِّمْني ما يَنفَعُني، وزِدني علما". صحيح سنن الترمذي، 8/ 99،ح: 3599.