85 -اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما أعطيت، وقنا شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، وإنه لا يذِلُّ من واليت، ولا يعزُّ من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت، لا مَنْجَى منك إلا إليك. [1]
86 -اللهم إنا نسألك المعافاة في الدنيا والآخرة. [2]
87 -اللهم إنا نعوذ بك من الجنون، والجُذام، والبَرَص، وسيئ الأسقام. [3]
(1) علم النبي - صلى الله عليه وسلم - الحسن بن علي رضي الله عنهما أن يقول إذا فرغ من قراءته في الوتر:"اللهم اهدني فِيمَن هديت، وَعَافنِي فِيمَن عافيت، وتولني فِيمَن توليت، وَبَارك لي فِيمَا أَعْطَيْت، وقني شَرّ مَا قضيت، فَإنَّك تقضي وَلَا يُقضى عَلَيْك، وَإنَّهُ لَا يذل من واليت، ولا يعز من عاديت، تَبَارَكت رَبنَا وَتَعَالَيْت، لا منجى منك إلا إليك". صفة الصلاة للألباني، ص:180.
(2) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما من دعوة يدعو بها العبد أفضل من: اللهم إني أسألك المعافاة في الدنيا والآخرة". صحيح سنن ابن ماجه، 3/ 259،ح: 3120.
(3) كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"اللهم إني أعوذ بك من الجنون، والجُذام، والبرص، وسيئ الأسقام". صحيح سنن أبي داود، 1/ 425،ح: 1554.والجذام: علة تُسقِط الشعر، وتُفتِّت اللحم، وتُجري الصديد منه، والبَرَص: علة تُحدِث في الأعضاء بياضا، وسيء الأسقام: الأمراض الفاحشة الرديئة المؤدّية إلى فرار الحميم وفقد الأنيس. فيض القدير، 1/ 430.