الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مُقْرِنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هوِّن علينا سفرنا هذا، واطْوِ عنَّا بُعدَه، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفةُ في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وَعْثَاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل.
وإذا رجع قالهن، وزاد فيهن: آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون. [1]
دعاء المسافر للمقيم: أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه. [2]
دعاء المقيم للمسافر: أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك. [3]
زَوَّدك الله التقوى، وغفر ذنبك، ويَسَّر لك الخير حيثما كنت. [4]
دعاء المسافر إذا أَسْحر (أي إذا دخل وقت السحر) : سَمِعَ سامِعٌ بِحمدِ الله وحُسْنِ بَلائِهِ علينا، رَبَّنا صاحِبْنا وأفْضِلْ علينا، عائذا بالله من النار. [5]
(1) أخبر ابن عمر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثا، ثم قال:"سبحان الذي ..".صحيح مسلم،2/ 978،ح: 1342
(2) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ودعني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعُه". صحيح سنن الترمذي،3/ 418، ح: 3442.
(3) كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أشخص السرايا يقول للشاخص:"أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك". صحيح سنن ابن ماجه، 3/ 419، ح:3443.
(4) عن أنس - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إني أريد سفرا فزودني قال:"زودك الله التقوى"، قال: زدني. قال:"وغفر ذنبك"، قال: زدني بأبي أنت وأمي. قال:"ويسر لك الخير حيثما كنت". صحيح سنن الترمذي، 3/ 419،ح: 3444.
(5) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا كان في سفر وأَسْحَر يقول:"سَمِعَ سامِعٌ ...". صحيح مسلم،4/ 2086،ح: 2718. غريب الحديث: وأسحر معناه قام في السَّحَر وركب فيه، أو انتهى في سيره إلى السحر وهو آخر الليل، سمع سامع روي بوجهين أحدهما فتح الميم وتشديدها [سمَّع] ومعناه: بلَّغ سامعٌ قَولي هذا لغيره، والثاني: كسرها مع تخفيفها [سمِعَ] ومعناه: شهد شاهد، وهو أمر بلفظ الخبر، وحقيقته: ليسمع السامع وليشهد الشاهد على حمدنا لله تعالى على نعمه وحسن بلائه (ربَّنا صاحِبْنا وأفْضِل علينا) هذا دعاء، أي: يا ربنا احفظنا وحُطْنا واكلأنا، وأَفْضل علينا بجزيل نعمك، واصرف عنا كل مكروه (عائذا بالله من النار) منصوب على الحال أي أقول هذا في حال استعاذتي واستجارتي بالله من النار.