الحمد لله على كل حال، اللهم ربَّ كل شيء ومليكَه، وإلهَ كل شيء، نعوذ بك من النار. [1]
64 -اللهم فاطرَ السموات والأرض، عالمَ الغيب والشهادة، لا إله إلا أنت، ربَّ كل شيء ومليكَه، نعوذ بك من شر أنفسنا، ومن شر الشيطان وشِرْكِه، وأن نقترفَ على أنفسنا سوءًا، أو نجرَّه إلى مسلم. [2]
65 -اللهم إنا نعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والبخل والهَرَم، والقسوة والغفلة والعَيْلة، والذلة والمسكنة، ونعوذ بك من الفقر والكفر، والفسوق والشقاق والنفاق، والسمعة والرياء، ونعوذ بك من الصَّمَم والبَكَم، والجنون والجُذام، والبَرَص وسيء الأسقام. [3]
66 -اللهم إنا نعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والبخل، والهَرَم وعذاب القبر، اللهم آت نفوسنا تقواها، وزكِّها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إنا نعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها. [4]
67 -اللهم إِنِّا نعُوذُ بك من الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ، وَالْمَاثَمِ وَالْمَغْرَمِ، ومن فتنة الْقَبْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ، ومن فتنة النَّارِ وَعَذَابِ النَّارِ، ومن شَرِّ فتنة الْغِنَى، وَنعُوذُ بِكَ من فتنة الْفَقْرِ، وَنعوذُ بِكَ مِنْ فتنة الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، اللهم اغْسِلْ
(1) كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول إذا أخذ مضجعه:"الحمد لله الذي كفاني وآواني وأطعمني وسقاني، والذي مَنَّ عليَّ فأَفْضَل، والذي أعطاني فأَجْزَل، الحمد لله على كل حال، اللهم رب كل شيء ومليكه، وإله كل شيء، أعوذ بك من النار". صحيح سنن أبي داود، 3/ 243، ح: 5058.
(2) عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - أنه قال: يا رسول الله، علمني ما أقول إذا أصبحت وإذا أمسيت، فقال:"يا أبا بكر: قل اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، لا إله إلا أنت، رب كل شيء ومليكه، أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءا أو أجره إلى مسلم". صحيح سنن الترمذي، 3/ 392،ح: 3392.
(3) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهَرَم، والقسوة والغفلة والعَيْلة، والذلة والمسكنة، وأعوذ بك من الفقر والكفر والفسوق والشقاق والنفاق، والسمعة والرياء، وأعوذ بك من الصَّمَم والبَكَم، والجنون والجُذام، والبَرَص وسيء الأسقام". صحيح الجامع، 1/ 276،ح: 1285.
(4) كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والبخل، والهرم وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها"صحيح مسلم، 4/ 2088، ح: 2722.